يا حماس: إن كنت مستبقية شيئا لحادثات الزمان فهذا أوانه!

يناير 21st, 2008 كتبها الصقر الحر نشر في , فلسطين

 

 

رشيد ثابت

لعبة القط والفأر يجب أن تنتهي. قد يكون في تقديراتكم أيها الإخوة في قيادة حماس وفي ما يقوله لكم بعض الوسطاء أن الكيان سيعيد ضخ الوقود بعد عدة أيام وسيعيد إدخال بعض المؤن منعا لحدوث مجاعة؛ وفقط بالقدر الذي يمنع مفارقة الناس في غزة للحياة. هذا الوضع الشاذ يجب أن ينتهي؛ ولا توجد لحظة زمانية تواتي قلب هذا الوضع أو تدفيع الكيان ثمنا باهظا لتسليه بتعذيب الناس مثل هذا اليوم.

في هذه الساعات – وفقط في هذه الساعات – توفر الجزيرة تغطية إعلامية ستغفر أية زلة وأي شطط في معالجة الموقف عربيا. استغلوا الموقف إذا واسمحوا للناس بأن تتفجر غضبا مما جرى بفتح الحدود إجباريا مع الشقيقة مصر وعلى مدار الساعة ودون قيد أو شرط. لا يعقل أن يهدد الناس في انقطاع المؤن والأدوية والكهرباء وتعطل ضخ المياه ووقف معالجة الصرف الصحي ويمر هذا العمل دون عقاب سياسيٍّ عمليٍّ قاسٍ للكيان لأنه بلغ هذه الدرجة من التوحش. من الممكن أن فتح حدود مصر هذه الليلة لن يدخل صهاريج الوقود على عجل؛ لكن دون شك فإن هذا التنفيس للأزمة تجاه العمق العربي سيكون صفعة قاسية للكيان وسيكون فرض أمر واقع مبررا ومتفهما إلى حد كبير بالنظر إلى دوافع الناس لمثل هذا التصرف.

استغلوا الموقف وسددوا هذه الضربة وإلا فإن الإعلام والجمهور العربي والمسؤول العربي سيتعود على المشهد وسوف لن يهتم – على ضعف اهتمامه الآن – بما سيحدث حين يتم تكرار فرض الحصار وتكرار قطع كل شيء عنكم وبشكل أقسى.

اضربوا الضربة الآن: ولتأتي "الشرعية" لتحمي الحدود ان استطاعت ولير الكيان الحقير نتيجة ضغطه على شعبنا؛ وليتم إفهام الجميع – ما بين الكيان وحلفائه والآخرين – أن العودة عن سياسة الحدود المفتوحة لن تتم إلا بتسوية تضمن استقلال قرار قوت القطاع عن إرادة أحفاد الخنازير وأولاد شايلوك وأتباعهم.

ولا يجب انتظار وساطات الحكومات العربية ونجاحها في ادخال قافلة طعا

المزيد


لن تكسروا إرادة غزة مهما بلغ حجم التهديد والتصعيد

يناير 21st, 2008 كتبها الصقر الحر نشر في , فلسطين

 

{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}
لن تكسروا إرادة غزة مهما بلغ حجم التهديد والتصعيد

 

يا شعبنا.. أيها الشعب الفلسطيني البطل..


ها أنت تثبت يوما بعد يوم انك عصي على الانكسار، ولن ترفع الراية استسلاما لإرهاب العدو الصهيوني ومؤامرة المتآمرين، وسيبقى شعارك الصبر، إيمانا منك بأن النصر مع الصبر، لا نقولها من باب التسلية، ولكن من باب اليقين على الله، وإيمانا منا بوعد الله النافذ، فلا تيأسوا ولا تهنوا وتوكلوا على الله فهو خير حافظا، وأكثروا من الدعاء واللجوء إلى الله فالفرج قريب، وما هذه الشدة وهذه الظلمة إلا دليل على أن الفجر آت وبزوغه لن يطول، فالصبر الصبر.

ها هو العدو الصهيوني يكثف من تهديداته ومن حصاره لقطاع غزة، حتى بات القطاع مهدداً بكارثة إنسانية، خاصة وأن الوقود على وشك النفاد، ومحطة إنتاج الكهرباء في قطاع غزة على وشك التوقف خلال ساعات، والعدو يهدد باستهداف البنية التحتية، ويهدد بعمليات اغتيال للقادة السياسيين والمؤسسات والمقرات والوزارات، ظاناً أن شعبنا ستنكسر له إرادة ويخر راكعا أمام إرهابه وجرائمه رافعا راية الاستسلام.

خسئ هذا العدو وخسئت معه تلك المؤامرات التي تحاك من بعض أبناء جلدتنا لإغراق القطاع بدم أهله وعلى أيدي من يدّعون انتسابهم لهذا الشعب العريق والشعب منهم براء، لن ترهبنا كل هذه التهديدات الخارجية والداخلية، وسنمضي نحو وعد الله الناجز، وشعار مرحلتنا الصبر ثم "الصبر ثم الصبر"، وسيبقى اعتمادنا على الله؛ قطعتم الوقود او الكهرباء أو الماء، فالله سيعوضنا عن ذلك الكثير الكثير، أو قتلتم منا الأبطال المجاهدين أو طال عدوانكم وإرهابكم قادتنا، فهذا سيزيدنا قوة وتمسكا بالله.

يا جماهير شعبنا الصابر المرابط..


نعلم علم اليقين أن المعاناة كبيرة، والثمن غال، والتضحيات عظام، وأن ذلك لن يمنعنا من مواصلة الطري

المزيد


افعلوا شيئاً قبل أن تنفجر جراح غزة

يناير 21st, 2008 كتبها الصقر الحر نشر في , فلسطين

 

علي الرشيد

صحيفة الشرق القطرية

لا يمكن توصيف ما يتعرض له قطاع غزة بأقل من جريمة إنسانية، فالاحتلال يشن حرباً قذرة ضد الفلسطينيين دون استثناء أحد، وعلى كافة الصعد العسكرية والاقتصادية، متجرداً من أي إحساس آدمي، يصب جام حممه من خلال القصف الجوي والتوغلات البرية فيغتال حتى المدنيين، دون تمييز بين مقاوم أو طفل أو شيخ مسن في الشارع، أو بين اجتماع لفصيل وحفلة عرس، يغلق المعابر إغلاقاً محكماً، ويطبق سياسة العقاب الجماعي منذراً بانفجار وشيك لكارثة إنسانية، فيمنع حتى دخول المساعدات والمعونات الإغاثية، والمواد الغذائية الضرورية كحليب الأطفال، ويقلص كميات الوقود اللازمة لضخ المياه، وتوليد الكهرباء للمنازل والمستشفيات، ويحظر على الجرحى والمرضى الذين تقتضي حالاتهم الخروج للعلاج، ليلاقوا حتفهم بدم بارد، هل بقي شيء آخر لم يقم به هذا العدو للنيل من إرادة هذا الشعب المصابر المحاصر منذ سبعة أشهر حصاراً خانقاً؟!

يحدث كل ما سبق في ظل صمت عربي ودولي، ولا أقصد هنا الإدانة والشجب الذي لن ينفع مليوناً وثلاثمائة ألف نسمة يتعرضون لموت بطيء، وإنما أقصد المواقف أو ردود الأفعال العملية، التي تتمرد على هذا الواقع الذي فرضته الإرادة الصهيو- أمريكية الظالمة، وتنتصر للفلسطينيين وتنهي معاناتهم التي طالت كثيراً.

ومن المؤسف أن يدفع الشعب الفلسطيني اليوم كله- وليس حماس أو فصائل المقاومة- ثمن إخفاقات حكومة الاحتلال في إسقاط حركة حماس بعد أن فازت بانتخابات نزيهة، ثم بعد أن سيطرت على غزة، وعجز جيشها عن وضع حد لصواريخ وقذائف المقاومة المستمرة ضد المغتصبات الصهيونية جنوبي "إسرائيل" رغم قصفه الجوي واغتيالاته المتواصلة، كما يدفع ثمن مشاكل أحزابه وتوازناتها السياسية الداخلية، فمعروف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي يخشى من اجتياح كامل لغزة، يسمح بارتكاب مجازر دموية، إرضاء لبعض قادة جيشه المتعطشين للدماء، ولأحزاب في ائتلافه الحاكم تتهمه بالتفريط بالثوابت الإسرا

المزيد


الجريمة الصهيونية في غزة

يناير 21st, 2008 كتبها الصقر الحر نشر في , فلسطين

بقلم جمال سلطان

ما يحدث في قطاع غزة الآن شيء خارج عن حدود العقل والاحتمال، وهو إدانة كاملة للمجتمع الإنساني كله، التي يقف الآن يتفرج على تدمير شعب كامل من مليون ونصف المليون مواطن، من أجل محاربة حكومته المنتخبة وإسقاطها، وأعتقد بأن ما يحدث وصمت المجتمع الدولي عليه هو تحريض سافر على العنف والإرهاب عن طريق بذر بذور الكراهية والمرارة لدى الفلسطينيين والعرب والمسلمين جميعا.

ما معنى أن يتم فرض حصار على الطعام والمياه وعلى أدوية المستشفيات، وخاصة الاحتياجات الحيوية للغاية للأطفال، ما معنى تعمد قطع الكهرباء عن قطاع غزة عن طريق وقف إمدادات الوقود الضرورية لتشغيل محطاتها، هل يمكن أن يتصور إنسان أن يرى أسرة فلسطينية يموت ابنها أو عائلها المريض أمام عينيها في المستشفى، لأن أجهزة الغسيل الكلوي معطلة لانعدام وجود الكهرباء، كيف يكون شعور هذه الأسرة وكيف يكون رد فعل أبنائها.

وإذا خرج رد الفعل في بعض جوانبه عن أي مستوى من المنطق أو العقل، وأيا كان مستوى العنف الذي يذهب إليه، هل يمكن "لإنسان" أن يلومه على م

المزيد


حتى لو أظلمتم العالم كله…لن ننحني لنازي ولا لظالم

يناير 21st, 2008 كتبها الصقر الحر نشر في , فلسطين

 

بقلم خالد حسن

لن نركع، حتى وإن أمعنوا في الظلم والطغيان، لن نركع حتى وإن أهانوا الحكام العرب بعقدة الخوف وأرعبوهم.. يرى الصهاينة في ظلمة غزة إذلالا وإهانة، ولكن ننحني لظالم ولا لصهيوني، لن نسلم رؤوسنا لسكين التتار لا في بغداد ولا في الأفغان ولا في فلسطين، ولن يكرر التاريخ نفسه، لأننا في صعود وأنتم في هبوط وخسران.

لن يخرج مؤرخ ويبكي على غزة، كما فعل ابن الأثير عندما بكى بغداد، بعدما استباحها سفاحو هولاكو. "ولقد بقيت عدة سنين معرضاً عن ذكر هذه الحادثة استعظاماً لها، كارهاً لذكرها، فأنا أقدم رجلاً وأؤخر أخرى، فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين، ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك، فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً" أ.هـ الكامل في التاريخ، لن نكرر مقالته ولن نشعر بالدونية، ولن ننسى مآسينا، ولازلنا نذكر تفوقنا التاريخي، لن ننسى قطز وزنكي وصلاح الدين وعمر المختار وأحمد ياسين..

ظلمة غزة لن تخفي جبن الصهاين

المزيد